لأنَّ الرَّبَّ صالِحٌ، إلَى الأبدِ رَحمَتُهُ، وإلَى دَوْرٍ فدَوْرٍ أمانَتُهُ.
المَزاميرُ 100:5
لماذا تعبد الرب و لماذا تحمده؟ ماذا تعرف عن شخص الرب؟ و ماذا تعرف عن صلاحه؟ هل تحمده عندما تتحل مشاكلك؟ او عندما تنال الشفاء؟ او تتحرر من خطية ما؟ فتعلن صلاح الرب بحمد و شكر؟
هل تثق فعلا بالرب ام تعبر عن ثقتك به بعد ان تنال ما تريد منه؟ او هل تنظر الى اختبارات الاخريين و تمدح ايمانهم و قوتهم بالرب و تكتفى بهذا القدر؟
اكتب اليوم لاشارك عن دروس تعلمتها من ٢ اشخاص مقربين لقلبى جدا.
الاولى و اسمها M ، اصيبت بالكورونا و كنت من اول الناس لما بلغتنى و قالت لى : انا عندى وجع فى صدرى لكن متخافيش. و اليوم التالى عندما تدهور تنفسها و هى تعيش بمفردها تماما ، ارسلت لى هذة الرسالة بالحرف: "الرب صالح جدا."
هذه الصديقة العزيزة على قلبى بسبب محبتها الحقيقية بالرب و عندها المحبة التى لا تطلب ما لنفسها، دعتنى ارى بعمق جديد احشاء الرب يسوع، دعتنى انظر و ادخل بالروح فى كل مشهد لما يسوع كان على الارض و يجرى معجزات الشفاء ، و كان يسوع كان يغمرنى بمشاعر و احشاء تجاه الذى يحبهم، و ارادته و مشيئته الصالحة فى شفائهم، لم اختبرها من قبل.
حبى لهذة الصديقة (M) اشتد و كنت اصلى بكل قوة الرب منحها لى لمد يده بالشفاء. الرب نظر و تطلع من السماء بكل رحمة و مد يداه بالشفاء الالهى. مع ان العيان كان يقول ان لا بد من جهاز تنفسى. و لكن عندما كنا ندعو الرب ، كان ياتى بقوة روحه القدوس و ينفخ اكسجين الروح القدس فى الرئة.
و نار الروح القدس كانت تحرق الفيروس و عيناه يسوع التى هى لهيب نار كانت ترعب الفيروس و تحرقه و النار تحاوطها كسور لحمايتها.
لا يوجد علاج و لكن الرب هو الشفاء. هو يهوة رفا. هو الرب الشافى. هو الذى اكمل العمل على الصليب و صرخ قائلا: قد اكمل!.. و بجلدته نالت M الشفاء. ليس فقط الجسدى بل الداخلى ايضا لان عمل الرب كامل و ليس لعظمته استقصاء.
شفت الرب و هو يغلفها بهدب ثوبه الذى كان يخرج منه قوة لشفائها. و يطلق تنفس و نسمات الروح القدس لها. اشهد كم رفعها الرب و ملئ قلبها تعزيات الهية. كانت فى الم شديد فى الصدر و لكن كانت تردد دائما انها واثقة فى الرب.
فقدت حاسة التذوق و لكن لم تفقد التذوق الروحى!! تذوقت كم ان الرب اشهى من العسل و كم انه طيب و لذيذ و صالح.
اختبرت شخصيا فى موقفها ، حنان الاب السماوى كيف لا يتركنا و لا يهملنا و مراحمه واسعة و جديدة فى كل صباح. و اللسان يعجز عن غنى مجد الرب الذى كان يسدد كل احتياج لها. التصقت M بالرب و نجاها و عرفت معنى اعمق للسلام الذى يمنحه يسوع. الرب صاحب السلطان كله.
والتَفَتَ إلَى تلاميذِهِ وقالَ: "كُلُّ شَيءٍ قد دُفِعَ إلَيَّ مِنْ أبي. .."
لوقا 10:22
يارب اشكرك على سلطانك. انت لك كل القدرة و السلطان. انت تخضع لك كل الشعوب.
انت هو هو امس و اليوم و الى الابد. انت هو اليوم ، انت هذة اللحظة.
انت تعمل و الاب يعمل حتى الان.
هللوليا يا ملك الملوك.
اشكرك انك مثل الاب تنظر بعيون الحب و الرحمة.
اشكرك ان احشاءك تتحرك تجاهى.
انت ملك قلبى و حياتى.
فعلا نغنى حمدا لك يا الله الذى يقودنا فى موكب النصرة كل حين.
كل شئ يخضع تحت قدميك يا يسوع.
1كو١٥: ٢٧ " لأنه اخضع كل شيء تحت قدميه .
انت الاله الحق. انت يخضع لك الجميع. انت سيد الارض و الشعوب كلها تخضعك لك يا الله.
الاب لم يترك شئ غير خاضع لك.
انت سيدى انت ربى و الهى. اخضع لك و اركع تحت قدميك و اقول لك يارب كلى لك. اسلم ذاتى لك و اطمئن. لانك انت المسؤول عنى انت ضامنى و انت راعى.
انت عرفتنى و تعرفنى. من بطن امى نسجتنى. يا الله انت الراحة نفسها. انت الضمان. انت ربحى و نصيبى. انت الاله الصادق الذى لا يخون. انت لا جور فيك. صديق و عادل و اله امانة.
اشكرك لان لك كل السلطان و القدرة و المجد. انت الكل فى الكل.
اخذت M شفاء من الرب بطريقة عميقة و عجيبة. لا يدعها الرب تشعر باى وحدة. كانت تقول لى دائما انا حاسة بالرب جنبى ، قاعد جنبى و شهدت كيف كان الرب لها الاب و الاخ و الصديق و كيف كان يساندها و يمسك بيدها. كانت دائما تشعر بالسلام. بالفعل الرب يبارك شعبه بالسلام. مز ٢٩:١١
اما عن اختى فى الرب (H) عندما بلغتنى باصابة والدتها بالفيروس اتذكر كلماتها لى: الرب صالح ! و قالت ان لم اقل الان و فى هذا الموقف و هذه اللحظة ان الرب صالح و اعلن عن صلاحه، متى سأختبر صلاحه؟ عندما كل شى يكون كويس؟
انا اعرف ان الرب صالح و انا اتكلم عن صلاحه و هو سيشفى ماما. قالت لى.
عندما يضعنى الرب ما بين هذين الاختين لا ارى اى شئ سوى صلاح الرب و حبه العميق لكل شخص و اصلى ان من يقرأ هذا يختبر بالحقيقة صلاح الرب له اولا بموته على الصليب لمنحه حياة بل حياة بغزارة. لولادة جديد و توبة يومية. و تجديد ذهن و تسليم حياة بالكامل له و كل تضحية تهون للرب لاننا سنحيا و نموت مديونيين له لانه دفع الثمن بالكامل و ليس اى ثمن. ثمن غالى و ثمين.
لما كنت بسأل عليها كانت تقول لى الماما تحت حماية الرب انا بشكره من كل القلب.
الرب شفى M و ايضا والدة H. و سمع و استجاب صلوات كل شخص وقف بجانبهما و صلى لهما.
الرب يحي و يقيم و يشفى و يزمجر فى وجه العدو و كل مرض . هو قد غلب العالم و ما فيه. غلب الفيروس . هوذا قد غلب الاسد الذى من سبط يهوذا.
...هل يَشفي في السَّبتِ...لوقا 6:7
اشكرك يارب انك انت هو رب السبت! نعم فى الوقت الذى غير عادى ، فى الوقت الذى فى عيون كثيرين ماينفعش حاجة تحصل او لا يمكن و يستحيل انك تعمل ، فى هذا الوقت انت يارب تعمل. انت هو رب السبت. يوم السبت هو يشير الى الراحة هو اليوم الذى استراح فيه الرب و بصلى ان الرب يريحك فى هذا اليوم من كل تعب و قلق و خوف و اضطراب و هم و مرض و وجع و اهانة و انكسار. الرب يريحك. الرب يسكب راحة السبت عليك. يارب اشكرك انك تعمل حتى الان. اشكرك انك تخترق كل الصعاب و كل القوانين الارضية حتى تصل الى و تعطينى الراحة. لان لك كل السلطان. فى يدك يارب مراحم كثيرة. اشكرك ان يدك لا تقصر ان تخلص و ان تشفى. و لم تثقل اذنيك ان تسمع لى و لانات قلبى. انت هو رب السبت انت هو الاله الحقيقى. كل الهة الشعوب اصنام لكن انت الرب و ليس اخر. انت ملك الأرض. انت البداية و النهاية. انت سيدى. يارب بطلبك و بطلب حضورك. بطلب رب السبت يتدخل فى حياتى و نفسى و جسدى.
'لأننا قد طالبنا الرّب إلهنا. طلبناه فأراحنا من كل جهة'
-maryse.

No comments:
Post a Comment